السيد عبد الله شبر

386

طب الأئمة ( ع )

تعوهد بهذا ، حتى يبلغه الشيب فإن تعهّد نفسه بذلك ، أو تعوهد ، كان محفوظا إلى يوم يقبض اللّه تعالى نفسه . وعن الصادق ( ع ) ، في العوذة ، قال : تأخذ قلّة جديدة ، يجعل فيها ماء ، ثم يقرأ عليها ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ثلاثين مرة ، ثم تعلق ، ويشرب منها ، فيزداد منها ماء ، إن شاء اللّه تعالى . وفي ( طب الأئمة ) : عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ( ع ) ، قال : هذا الدواء دواء محمد ( ص ) ، وهو يشبه بالذي أهداه ، جبريل الروح الأمين ، إلى موسى بن عمران ( ع ) ، إلّا انّ في هذا ما ليس في ذلك من العلاج والزيادة والنقصان ، وإنما هذه الأدوية من وضع الأنبياء والحكماء من أوصياء الأنبياء ، فإن زيد فيه ، أو أنقص منه ، أو جعل فيه فصل حبة ، أو نقصان حبة ، أو صفوة ، انتقص الأصل ، وفسد الدواء ، لم ينجع لأنهم متى خالفوهم ، خولف بهم ، فهو : ( أن يأخذ من الثوم المقشر أربعة أرطال ، وتصب عليه في الطنجير أربعة أرطال سمن بقر ، فإذا شربه ونضج ، ثم صبّ عليه أربعة أرطال عسل ، ثم يوقد تحته وقودا رفيقا ، ثم اطرح عليه وزن درهمين قراضا ، ثم اضربه ضربا شديدا ، حتى ينعقد ، فإذا انعقد ونضج ، واختلط به ، حولته وهو حار إلى بستوقة ، وسددت رأسه ، ودفنته في شعير ، أو تراب ، طيب ، عدة أيام الصيف ، فإذا جاء الشتاء ، أخذت منه كل غداة مثل جوزة كبيرة ، على الريق ) . وهو دواء جامع لكل شيء دق ، أو جلّ ، صغر ، أو كبر ، وهو مجرّب معروف عند المؤمنين . وعن حريز ، عن الصادق ( ع ) ، في دواء محمد ( ص ) ، قال : هو الدواء الذي لا يؤخذ لشيء من الأشياء ، إلّا نفع صاحبه ، وهو لما يشرب له من جميع العلل ، والأرواح ، والأوجاع ، فاستعمله وعلمه إخوانك المؤمنين ، فإنّ لك بكل مؤمن ينتفع به عتق رقبة من النار . وفي ( طب الأئمة ) أيضا ، عن إبراهيم بن النضر ، من ولد ميثم التمار ، عن الأئمة ( ع ) ، أنهم وصفوا هذا الدواء لأوليائهم ، وهو الدواء الذي يسمى الشافية ، وهو خلاف الدواء الجامعة ، فإنه للفالج العتيق ، والحديث ، وهو للّقوة العتيقة